|
سلاحه أبداً في نحر أمته |
|
يا خائنَ الجارِ غدراً بعدما رقدا |
|
هل سلَّ في وجه إسرائيل خنجرَه |
|
وهي التي دمَّرت في أرضه العمدا ؟ |
|
هل هبَّ نحو اليتامى يصرخون به |
|
ليمون يافا ذَوَى حزناً على الشُّهَدا ؟! |
|
هل كان يوماً نصير الحقِّ أو فرحت |
|
بجيشه أمةُ الإسلامِ إذْ حسدا ؟! |
|
كلا فما كان إلا دميةً نُصِبت |
|
من العمالة والتضليل مُذْ وَفَدا |
|
صلاتُه لعبةٌ، أقوالُه كذبٌ |
|
حياتُه خدعةٌ لا تقبل الرَّشَدا |
|
تبًّا له قاتل الأخيار كم صُبغتْ |
|
يمينُه بدمٍ في كفه جَمَدا ! |
|
يصفِّقون لمعتوهٍ أذاقهُمُ |
|
ذُلاًّ، وألبسهم من خوفهم لُبدا |
|
والناس في حُكمه ما بين متَّجرٍ |
|
أو خائفٍ قلقٍ، أو ميِّتٍ كَمَدا |
|
صار الجواسيسُ نصفَ الشعب همهُمُ |
|
نقلُ الوشاية عن إخوانهم رَصَدا ! |
|
فالابن يكتب تقريرًا بوالده |
|
والجارُ عن جاره يوشي إذا هَجَدا ! |
|
والآن يسقط ملعوناً بخيبته |
|
ملطَّماً بحذاء الشعبِ مُضْطَهَدا ! |
|
تهوي التماثيلُ للأقدامُ ترفسها |
|
اخسأْ فزارعُ ظلمٍ فعله حَصَدا ! |
|
ذُقْ أيها النذلُ !.. فالتاريخ مؤتَمَنٌ |
|
ولن ترى مقلةً تبكي لكم أبدا ! |