في البداية أشكر مجلة بث على جهودها الخيرة في إرساء الفكرة الإسلامية واتمنى لها مزيداً من النجاح .
سؤال : ما شعورك عندما ألقيت أول خطبة أو محاضرة ومتى كان ذلك ؟
جواب: لكل بداية نقص وأول خطبة ألقيتها وأنا في الثاني المتوسط بالمعهد العلمي بالرياض ألقيتها في مسجد عن وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ولرهبة الموقف أدخلت بعض الأسماء في بعض فأتيت بقصة بلال وعكاشة بن محصن وأحياناً أجعل مكان عكاشة معاوية فاختلط على الجمهور معاوية بعكاشة ولكن انتهت والحمد لله بسلام!، وشكروا لي الجرأة مع الصغر، كانت هذه البداية، ثم بدأت أتدرب على إلقاء الخطب في القرية، ثم في المدن الصغيرة، ثم يسر الله عز وجل المحاضرات العامة.
سؤال: موقف جميل من طفولتك لا يزال عالقاً بذاكرتك ؟
جواب: أتذكر وأنا طفل صغير منظر دعاة وشيوخ علم وفدوا إلينا من بلجرشي من المدرسة السلفية من غامد، فجمعوا أهل القرية كباراً وصغاراً في ساحة مجاورة للقرية وأضاءوا (الأتاريك)، ولم يكن هناك كهرباء وبدأوا يتلون كتاب الله ويتحدثون عن السيرة بأسلوب عجيب، وذكروا بعض القصائد فاستهواني جمال المنظر وما حف بالمكان من سكينة ومن خشوع ومن ضياء فما زال يعلق في ذهني ذاك الموقف ولا أنساه لحلاوته وطلاوته مع الصغر .
سؤال : ماذا تقول لمن يقول المطاوعة متزمتون ؟
جواب : هذه كلمة مجملة يطلقها بعض الناس بلا تفصيل ولا بصيرة، فنقول: لهم المطاوعة ليسوا نسخة واحدة فإن كانوا يعنون (بالتزمت) التمسك بالكتاب والسنة فهذا معنىً جميل. وإن كانوا يقصدون أن فيهم من هو متشدد ويزيد على النص ويكلف الناس شططاً ويحملهم عبئاً فنقول لا تخلوا كل طائفة من متشدد ومتوسط ومتساهل سواءً كان في المطاوعة أو في العسكريين أو في الموظفين أو في المهندسين ونحو ذلك، ولكننا ندعو إلى ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه من فهمٍ للدين فهماً صحيحاً ومن تفقه في النصوص ومن عبادة لله على علم ومن توسط واعتدال بحيث لا يحرم الحلال ولا يحلل الحرام ويتبع الحق في كل مسألة بلا زيادةً ولا نقصان مع سلوك مسلك الرفق في الدعوة واللين لقوله سبحانه وتعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)، والبعد عن الغلو والعنف في الطرح .
سؤال : بماذا توحي لك الكلمات المرأة، القدس ، الموت ؟
جواب: المرأة شقيقة الرجل وهي الوردة الجميلة التي لا تذبل .
القدس : قضيتنا وقضية كل مسلم .
الموت: نهاية كل حي .
سؤال : هل ترى في قسم التاريخ فائدة وما أهمية التاريخ في رأيك ؟
جواب : نعم فيه فائدة لمن قرأه بتمعن وتدبر واستوحى منه العبرة وأخذ منه الشاهد والمثل وقايسه بأحداثه المعاصرة واطلع على أخبار الأمم بعقل واعٍ والله يقول : (لقد كان في قصصهم عبرة) والذي يقرأ التاريخ يفتح له معالم واسعة ودنيا رحبة من أخبار الأمم والملوك والشعوب والدول فيكون عنده حصيلة من الفهم فيقيس الحاضر بالغائب ويستفيد من تجارب الغير فإن قرأ حسناً شحذ همته إلى طلب الأحسن والأكمل وإن قرأ سيئاً خاف ووجل وكانت له موعظة، ثم يتدبر لمسألة الفناء وأن هؤلاء ذهبوا إلى ربهم ليحاكمهم بسيئاتهم وحسناتهم وكيف أن هذا النعيم زائل وأن كل مجدٍ مضمحل وفي ذلك عبرة عظيمة حتى قال: الشاعر اقرأ التاريخ إذ فيه العبر ضل قومٌ ليس يدرون السير .
سؤال : ما هو دور المرأة المسلمة في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن والقتل؟
جواب : دورها هو دورها في العصر الأول من حيث تمسكها بكتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم وقيامها في البيت على أهلها وأطفالها وحفظ الأمانة التي استأمنها الله عليها لقول صلى الله عليه وسلم: "والمرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها"، ودورها الدعوة مع بنات جنسها بنشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة والوقوف أمام دعوات أهل الباطل الذين يدعون إلى تبرجها وسفورها وتركها لحجابها وحشمتها وحيائها فتكون عارفة بتلك الدعوات أنها دعوات مغرضة والقائمون بها أعداء لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام فتبدأ توعي بنات جنسها وتدعو إلى منهج الله عز وجل وتؤسس الفضيلة في بيتها وترضع أطفالها دين الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها .
سؤال : ما الكتب التي تنصحنا بقراءتها بعد القرآن والأحاديث ؟
جواب : الكتب النافعة كثيرة لا يمكن أن يأتي عليها الحصر لكن بعد كتاب الله عز وجل وما صح عن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام توجد في المكتبة الإسلامية روائع من تراث الأمة الخالد مثل كتب الحافظ بن حجر والنووي وابن تيمية وابن القيم وابن رجب الحنبلي ومحمد الأمين الشنقيطي، وكتب المعاصرين كابن باز وابن عثيمين والألباني، وأنصح أيضاً بقراءة الأدب الإسلامي الملتزم، مثل (أدب الدنيا والدين) للماوردي و (روضة الفضلاء ونزهة العقلاء) لابن حبان و (أنيس المجالس) لابن عبد الب،ر وعموماً فلا ينقصنا معرفة الكتب النافعة لكن ينقصنا الهمة في قراءة هذه الكتب ومراجعتها وتأملها وتدبرها لأن الشبيبة في صدوف عن القراءة بسبب وسائل العصر والرفاهية والجلساء وبرود الهمم وخسة العزائم.
سؤال : هل ترى في نصح المغنين وغيرهم ممن يعبقون بالفساد فائدة ؟
جواب : النصيحة مفيدة ولابد منها سواءً للمسلم العاصي أو للكافر فإن الرسل عليهم الصلاة والسلام بعثوا في قوم كفار وأُمروا بنصحهم فواجبنا أن ننصح الجميع ننصح المسلم المقصر ، والمسلم صاحب الكبائر، والكافر، والملحد، كلٌّ واجب أن يُنصح، والمغنون ينصحون ويرشدون إلى ترك إغواء الأمة وإلهائها وتضييع أوقاتها باللغو وصدها عن الكتاب والسنة وعن العمل المثمر الجاد وعن الاهتمام بأمور المسلمين .
سؤال : عندما أستمع لمحاضرة لك في شريط يعجبني فيك الجرأة في أثناء إلقاء المحاضرة فكيف أكون جريئة في الدعوة خاصة إنني عندما أنصح أحداً يسكتني قبل أن أبدأ في نصيحتي له بقوله خلك في حالك الله يخليك .
جواب : من أصول الخطابة عند الخطباء الجرأة ومن لم يكن جريئاً متدفقاً غير متهيب فلن يكون خطيباً فأنصحك أن لا تخافي هذه المواقف ولا ترهبي التكلم في الناس وشجعي قلبكِ في الكلام في بنات جنسك وأخواتك وصديقاتك بنصحهم وإن وجدت حرجاً أو وجلاً من بعض المقامات كبعض الدروس والمحاضرات فدعي ذلك واجتنبيه وافعلي ما تستطيعين من الكتابة للصديقات أو النصيحة في الفردية أو توزيع الكتيب والشريط والاشتغال بالنوافل فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
سؤال : ما سبب هدايتك إلى الله ؟
جواب : الحمد لله، لله الواحد الأحد الفضل والمنة في هدايتي على تقصير عندي ولكن نشأنا على دين الفطرة والحمد لله كباقي الناس أو كسائر الناس فبيتنا والحمد لله بيت ملتزم من الصغر ونشأنا على هذا ثم تعلمنا والحمد لله على أيدي العلماء، وفي المدارس والكليات، حتى وفق الله نسأل الله عز وجل أن يزيدنا هدىً وصواباً ورشداً .
سؤال : هل حصل أن دخل اليأس والإحباط قلبكم ومتى بالتحديد ؟
جواب : الحمد لله لا شك يحصل عند الإنسان أحياناً فترات من الضعف والكسل والوهن لكنها لا تستمر معي طويلاً فيعود عندي الأمل والفأل الحسن والحمد لله، وأجد أن أعظم علاج جربته ونفعني في الأزمات هو الدعاء والذكر خاصة الأدعية المأثورة عن معلم الخير عليه الصلاة والسلام صباح مساء، وفي سائر الأوقات وأجد في كلمة (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فرجاً وفتحاً وعاقبةً حسنة وكثرة الاستغفار مع الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وأما الإحباط والقنوط واليأس فلا أذكر أنه استولى على قلبي استيلاء تاماً يأتيني كدر أحياناً وهم وغمٌ وحزن وهذا شأن البشر، لكن –ولله الحمد- نفعنا الله بهذا الدين الخالد وبكتابه المعجز وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فنفزع إليها وإلى الدعاء والذكر في القرآن، فنجد والحمد لله الفرج وعلى ضوء ذلك ألفت كتاب (لا تحزن) لمن يشكو إحباطاً أو يأساً أو قنوطاً .
سؤال : أنا معلمة حلقة أشكو إلى الله ثم إليكم قلة فتياتنا اللاهيات عن حلقاتنا القرآنية ؟ بماذا تنصحونني وفقكم الله ؟
جواب : أنصحك بالصبر والمواصلة وعدم اليأس واللين في الخطاب والتكرار فإن بعض الطلاب أو الطالبات لا يستجيب من أول مرة وينبغي أن يكرر معه بحسن وبأدب ثم ينوع له في الأساليب كأسلوب الكلمة، والدرس، والنصيحة، والمدح، والتأنيب وتوسيط الأصدقاء في الإقناع لأن الناس يختلفون في مسألة الإقناع وطرح المعلومة، إنما لا ييأس الإنسان بل يقدم ما عنده بصبر وإن استجاب المدعو فهذا خير إلى خير وإن لم يستجب فالأجر حاصل .
سؤال : ماذا توحي إليك هذه الأبيات ؟
دمع الأحبة يجري في مساجدنا ونحن ندعو على الكفار مذ كفروا
لن يقبل الله منا زيف أدعيـة وفي القـلوب آمـان لهفها خورُ
جواب: أولاً سبك هذه الأبيات فيه ضعف والأبيات فيها خور كما في الكلمة الأخيرة وفي معناها شيء، بل الدعاء ينفع سواءً انتصرت الأمة أم لم تنتصر وليس لنا ملجأ ولا ملتجأ إلا الله سبحانه وتعالى فالواجب علينا أن ندعو دائماً وأبداً سواء تفوقنا على العدو أو غُلبنا وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم بدعائهم وصلاتهم كما قال صلى الله عليه وسلم وقال سبحانه (قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعائكم)، بل من أعظم الأسلحة على العدو الفتاكة دعاء الله عز وجل فإنه إذا لم ينصرنا سبحانه ما انتصرنا (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والواجب على ناظم هذه الأبيات أن يراجع نفسه في الطرح ويصحح الفكرة قبل أن يصحح الأسلوب والقالب .
سؤال : ما رأيك في تفسير الأحلام وانصراف الناس إليه في هذا العصر ؟
جواب : لا أرى الانهماك في تعبير الرؤى وصرف الأوقات فيها والاشتغال بها ليلاً ونهاراً وتسليم الحبل للمفسرين والمعبرين فقد سمعت تعبير رؤى منذ عشر سنوات ولم يتغير في حال الأمة شيء ولا في حالنا شيء ونحن نراوح مكاننا وجلست مع بعض المعبرين فكأن الشمس تسلم في يميني والقمر في يساري وكأن القدس سوف يفتح غداً الساعة السابعة والنصف! وكأن الدنيا أقبلت بذهبها وفضتها للمسلمين، فأرى أنهم بالغوا وأنهم أكثروا وأن الناس صرفوا اهتمامهم عن العلم النافع الشرعي إلى المعبرين حتى أنهم يسألونهم عما صار، وعن حديث النفس ومن تلاعب الشيطان، وأصبح أهل التعبير لهم فتاوى جاهزة ومبشرات للجميع وأصبح الناس يعيشون في جنة من الوهم وفي سرور وحبور من الخيال ثم يقومون وليس في أيديهم شيء، فرأيي أن نكون كما كان الصدر الأول والرعيل الأول جادين نتقي الله عز وجل كما يقول ابن سيرين أتق الله في اليقظة ولا يضرك ما رأيت في المنام، مستثمرين أوقاتنا منصرفين إلى أعمالنا أما أن ننتقل من عالم اليقظة بعد أن فشلنا فيه إلى عالم المنام لنبني قصوراً جميلة من الأطلال ومن الخيال فهذا ليس بصحيح، والواجب أن يُقتصد في ذلك. ولا شك أن الرؤى مبشرات وكما أخبر بها صلى الله عليه وسلم إذا أتت في حينها من عالم بالرؤى متق لله، ورع، متثبت فيما يقول فيقدرها، والخلاصة أننا لا نلغيها جملة ولا نقبلها جملة .
سؤال : برأي فضيلتكم هل ما زلنا قادرين على التفاؤل خصوصاً أن تمسك البعض به يخدرهم بجرعات من الداء ومن التهاون بأمر الاستعداد ؟
جواب : لابد أن نتفاءل سواءً كان حالنا مرضياً أو غير ذلك فكان صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ونحن نعلم أن العاقبة للمتقين وأن الله سوف ينصر دينه ونتفاءل لكن لا يعني ذلك أن ننام ونترك أسباب أخذ القوة والجهاد واستثمار القدرات هذا لا يعني هذا بحال فالآن نستثمر قدراتنا وأن نسعى فيما يصلحنا مع الفأل .
سؤال : ما موقفك من الفضائيات العربية وبالأخص قناة الجزيرة وهل ترى أنها موجهة ضد الإسلام ؟
جواب : قناة الجزيرة أثبتت نجاحاً باهراً وعليها ملاحظات ولنا معها في بعض ما تطرح كلام وتحفظ لكن بغض النظر أكثر الناس لا يجدون إلا قناة الجزيرة أقول هذا من واقع التجربة ومن حضور المجالس والندوات والمحاضرات لأنها بدأت بقوة وطرحها جريء وفيه قوة نحن لا نشك في نجاحها لكن نتحفظ على ما تطرحه أحياناً وعلى بعض المسائل التي توردها أما أنها موجهة ضد الإسلام فلا أعتقد ذلك والذي يدعي هذا فعليه أن يقدم لنا البراهين القاطعة .
سؤال : أين أشرطتك القديمة نريدها ونريد كتبك ومؤلفاتك ؟
جواب : اشرطتي القديمة إنشاء الله قادمة في ثوب جديد بعنوان روائع الماضي والأشرطة الجديدة تنـزل تباعاً والحمد لله أما الكتب فقد وصلت سواءً التي طبعها ابن حزم أو التي في العبيكان وآخرها (لا تحزن) طباعة العبيكان، (وإمبراطور الشعراء) (وقصائد قتلت أصحابها) .
سؤال : ما أطرف بيت شعر سالت به قريحتك ؟
جواب : مما قلته في آخر أبياتي :
وخط برأسي الشيب لوحة عاشق يقـول احـذروني أيـها الثقلانِ
سؤال : الشخصية التي كان لها أثر واضح في حياتك ؟
جواب : الرسول صلى الله عليه وسلم .
سؤال : هل من همزة وصل بين الشيخ عائض والأدب الإسلامي ؟
جواب : نعم والحمد لله أنا اشتغل به حفظاً وإلقاءً في الدروس وتأليفاً وقد ألفت الآن ثلاث كتب في الأدب وأربع دواوين شعر كتاب (إمبراطور الشعراء الشاعر الأسطورة) وكتاب (قصائد قتلت أصحابها) وكتاب (مملكة البيان) .
سؤال : هل تنصحنا بقراءة بث ؟
جواب : نعم أنصح بذلك وأشجع وأهيب بالإخوة أن يقرأوها لأني رأيت فيها النافع المثمر المفيد فجزى الله القائمين عليها خيراً .
سؤال : متى تتوقع أن تصلي في القدس ؟
جواب : إذا كتب الله عز وجل ذلك وليس ذلك على الله بعزيز .
سؤال : كثرت الألقاب في هذه الأيام ولقب شيخ هو لقب عزيز وله مضمون كبير ألا ترى أن هناك تعدي من قبل كثير على هذا اللقب ؟ برأيك ما أبرز صفات من يستحقه ؟
جواب : نعم كثر استخدام لقب الشيخ وامتهن فأصبح من يحمل بعض العلم القليل شيخاً ونسب حتى لبعض أهل المهن كلمة شيخ وأرى أنه يصان هذا اللقب ويطلق على أهل العلم القائمين به العاملين به ومن عملوا بالعلم وعلموه فتعلموا العلم وعملوا به وعلموه الناس فمن كان له قدم صدق في الأمة من نفعِ أو فتيا أو وعظ أو خطابة مع التسديد والعقل الراجح والخشية فإنه يطلق عليه شيخ بلا شك .
سؤال : أما والله يا شيخ ما أحسن دندنتك ولا دندنت الشيخ البريك في طرح الأسئلة ولكن أسأل كما يسأل العامة وأقول عندما أسمع المساجلة التي بينك وبين الشيخ سعد في الشعر أفخر بكما وأفرح غير أني أبكي في الوقت نفسه لأنني أحب الشعر وأكتبه غير أني لا أتقنه وزناً ماذا أفعل ؟
جواب : تلك ضالة لا تُنشد وقد أراحك الله عز وجل من عناء النظم فتمتع بسماعه وترداده فقط فلم يكن كل العباقرة ولا كل …….
سؤال : تمثلت لبث: ما دمت للإسلام فاصعد أن نجمك في ارتقاء ، أنت أستاذنا بم تتمثل ؟
جواب : أنا أقول لبث شكراً يا بث وتقبلي هذه التحية
لولا المشقة ساد الناس كلهم الجــود يُفـقر والإقدام قتال
سؤال : لقد تابعت المقابلة التي أجريت معك على قناة mbc ولكن بعد لقاءات كانت القناة تعود إلى عثائيتها وبرامجها الهدامة فهل من توجيه ؟
جواب : قلنا للإخوة في الـ mbc أن عليهم أن يراعوا الرشد والوعي فيما يبثون وفيما يعرضون وأنا أملي في الله ثم فيهم أن يستجيبوا لأنني أرى الاهتمام منهم ولابد أن نحسن الظن بهم وندعوهم إلى الحق والرشد وهذا شأن المسلم.
سؤال كيف ترى حال المسلمين الآن ؟
جواب: حال لا يسر في الجملة ولو أن فيهم أخياراً وصالحين ودعاة وبررة وعباداً وزهاداً، ولكن في الجملة موقفهم العالمي موقف ضعيف وهزيل وهم متفرقون وأشتات وليس لهم رابطة تجمعهم وليس بينهم وحدة ولا إخاء ولا يعملون عملاً مؤسساتي فيه تخطيط وتدبر للعواقب إنما فيه ارتجال وكثرة وغثائية ولكن أسأل الله عز وجل أن يجعل العواقب سليمة حميدة إنه على ذلك قدير وصلى الله وسلم على محمد .