المسماة بـ (قصب السكر )
1 – حمدا لمن يسند كل حمد إليه مرفوعاً بغير عــد
2 – متصل ليس له انقطاع ما فيه كذاب ولا وضاع
3 – ثم صلاة الله تغشي أحمدا وآله وصحبه أهل الهدى
4 – وبعد فالنخبة في علم الأثر مختصر يا حبذا من مختصر
5 – ألفها الحافظ في حال السفر وهوالشهاب بن علي بن حجر
6 – طالعتها يوما من الأيام فاشتقت أن اودعها نظامي
7 – فتم من بكرة ذاك اليوم إلى المسا عند وفود النوم
8 – مشتملا على الذى حواه فالحمد للرحمن لا سـواه
تقسيم الخبر إلى متواتر وآحاد
9 – وكل مايروى من الأخبار إما بحصر أو بلا انحصار
10 – فالأول المروى بفوق اثنين أو بهما أو واحد فـى العين
11 – ثانيهما يدعونه التوترا ترى به علم اليقين حاضرا
تعريف خبر الواحد وأنواعه
12 – بشرطه ، وأول الأقسام سموه مشهورا وفي الأعلام
13 –من قال هذا مستفيض اسما ثانيهما له العزيز وسـما
14 – وليس شرطا للصحيح فاعلم وقد رمى من قال بالتوهم
15 – ثالثها يدعونه الغريبـــا والكل آحاد ترى ضروبا
تقسيم خبرالآحاد إلي مقبول ومردود
16 – فيها أتى المقبول والمردود إذ هى في الأحكام لا تفيد
17 – حتى يتم البحث عن ثقاتها وطرح من ضعف من رواتها
18 –وقد يفيد العلم أعنى النظري إذا أتت قرائـن للخبـر
تقسم الغريب إلي مطلق ونسبي
19 –هذا علي المختار ، والغرابه قسمان فيما قال ذو الإصابه
20 – الأول الحاصل في أصل السند قسمه المطلق والثاني ورد
21 – فيما عداه سمه بالنسبي وهو قليل ذكره في الكتب
تقسيم الخبر المقبول إلي صحيح وحسن
22 – وهو بنقل العدل ذي التمام في ضبط ما يروى عن الأعلام
23 –متصلا اسناد ما يرويه لا عـلة و لاشذوذ فيــه
24 – يدعى الصحيح في العلوم عرفا لذاته وإن نظرت الوصـفا
25 –وجدت فيه ثابتا واثبتا لأجل هذا قدموا ما قد أتـى
26 – عن البخاري من صحيح ألفا وبعده لمسـلـم مصــنفا
27 – وبعد ذا شرطهما ، وإن من يخف ضبطا فالذي يروي الحسن
28 –لذاته وقد يصح إن أتت طرق له بكثــرة تعددت
29 – وإن تر الراوي له قد جمعا في الوصف بالصحة والحسن معا
30 –فأنه عند انفراد من روي تردد العـالـم في هذا وذا
31 –ما لم يكن فوصفه بذين كان اعتبارا مـنه لاسنادين
حكم زيادة الثقة وتقسيم الحديث إلي محفوظ وشاذ ومعروف ومنكر
32 – وإن اتت زيادة للروايه فإنها تقبل لا المنافية
33 – لأوثق منه ومهما خولفا بأرجح فســمه معرفــا
34 - بلفظه المحفوظ والمقابله بالشاذ ، والمحفوظ إن يقابله
35 –ما ضعفوا فذلك المعروف قابله المنكر والضعيــف
الاعتبار والتابع والشاهد
36 – والفرد نسبيا إذا ما وافقه سواه سمي عندهم ما رافقه
37 – بتابع بوزن لفظ الواحد ومتن ماشبهه بالشـاهد
38 – تتبع الطرق لذين يدعي بالاعتبار نلت منه نفعا
39 –وهذه الأقسام للمقبول قال بها جماعة الفحول
40 –إن لم يعارض سمه بالمحكم أومثله عارضه فلتعلم
41 – بأنه إن أمكن الجمع فقل مختلف الحديث أو لا فلتسل
42 – عن الأخير منهما إن ثبتا كان هو الناسخ والثاني أتي
43 –في رسمه المنسوخ أو لم يعرف فارجع الي الترجيح فيه أو قف
الخبر المردود وأسباب رده وأقسامه
44 – ثم لما قابله أقسام أكثر منه عدهــا الأعـلام
45 – فرده اما لسقط في السند أو كان عن طعن فقل فيما ورد
46 – إن السقوط واضح وخافي فواضح إن فقد التــلافي
47 –ومن هنا احتيج إلي التاريخ معرفا ملاقي الشــيوخ
48 –فالسقط إن كان من المبادى من الذي صــنف بالإسناد
49 –فانهم يدعونه معلقـا أو كان من آخره نلت التـقي
50 –وكان بعد التابعي فيدعي بالمرسل المعروف أو كان سوى
51 – هذين فانظر إن يكن باثنين فصاعدا مع الولا في ذيـن
52 – فإنه المعضل ثم المنقطع مالا توالى في السقوط فاستمع
53– وسموا الخافي بالمدلس وربما يأتيك بالملتـبـس
54 –وكعن وقال من كلام يحتمل لقاءه لنــاقــل عنه نقل
55 – والمرسل الخافي من المعاصر لم يلق من عاصره فذاكر
أنواع الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي
56 – والطعن إما أن يكون بالكذب فسمه الموضوع والترك يجب
57 – أو تهمة كانت به لمن روى فإنه المتروك إسما لا سـوى
58 –أو غلط فيه يكون فاحشــا أو غفلة ، أو يفعل الفواحشا
59 – مما به يفسق فادع الكلا بمنكر ، أو وهمه في الإملا
60 – والوهم إن عرف بالقرائن والجمع للطرق مع التباين
61 – فسمه معللا وإن طعن بأنه خالف موثوقا أمـن
62 – فإن يكن غير في السياق فمدرج الاسناد باتفاق
63 – أو أدمج الموقوف بالمرفوع فمدرج المتن لدى الجميع
64 – أو كان بالتقديم والتأخير فإنه المقلوب في المأثور
65 – وربما للامتحان يفعل عمداً وفيه قصة لا تجهل
66 – أوزيد راوٍ سمه المزيد في متصل الاسناد فيه واكتفي
67 – أو كان إبدالا بلا مرجح فسمه مضطربا واطرح
68 –أوكان بالتغيير للحروف مع بقا سياقه المعروف
69 –فسمه المصحف المحرفا هذا ، وحرم منهم التصرفا
70 –بالنقص والمرادف الشهير للمتن عمدا فيه بالتغيير
71 – إلا لمن يعلم المعاني وما يحيل اللفظ والمباني
72 – فإن خفي معناه احتيج إلي شرح غريب موضح ما أشكلا
73 – أوجهله لأجل نعت يكثر وجاء بالأخفي وما لا يشهر
74 – وصنفوا الموضح في ذا المعني أزال ما أشكل منه عنا
75 – أو أنه كان مقلا ثم لا يكثر عنه الآخذون النبلا
76 – وصتفوا الوحدان في هذا فإن لم يذكر الاسم اختصارا فاستبن
77 – والمبهمات صنفت في هذا وفي سواها لم نجد ملاذا
78 – والمبهم الراوي في المقبول ولو أتي بلفظة التعديل
79 – لا يقبلن علي الاصح حكما وإن يكن من قد روى مسمى
80 – فإن ترا الآخذ عنه واحدا أو كان اثنين رووا فصاعدا
81 – فالأول المجهول أعنى عينا والثاني المجهول حالا فينا
82 – وهو الذي يدعونه المستورا إن لم يوثق سل به خبيرا
83 – والابتداع بالذي يكفر يرد من لابسه ويزجر
84 – لا بالذي فسق فهو يقبل ما لم يكن داعية وينقل
85 – رواية تقوي ابتداعه هذا الذي اختاره الجماعه
86 – صرح به شيخ الإمام النسائي الجوز جاني ثم خذ من نبائي
87 – بأن سوء الحفظ في الرواة قسمان في مقالة الأثبات
88 – ملازم فالشاذ ما يرويه في رأي بعض والذي يليه
89 – طار وذا مختلط وفاقا وكل ما نظمي له قد ساقا
90 – من سيئ الحفظ ومن مستور ومرسل مدلس مذكور
91 – إن توبعت بمن يرى معتبرا حسن مجموع الذي قد ذكرا
تقسيم الخبر إلي : مرفوع وموقوف ومقطوع
92 – وإن تجده ينتهي الإسناد إلى الرسول خير من قد سادوا
93 – إما صريحا أو يكون حكما من قوله أو أخويه جزما
94 – أو ينتهي إلي الصحابي الذي بالوصف بالإيمان قد لاقى النبي
95 – ومات بعد مسلما وإن أتي بردة تحللت أو أنتهي
96 – لتابعي وهو من يلاقي أي صحابي مع الوفاق
97 – والكل بالتصريح أو بالحكم كما تقضي آنفا في نظمي
98 – فالأول المرفوع ، والموقوف يدعي به الثاني والمعروف
99 – تسمية الثالث بالمقطوع وفي سواه ليس بالممنوع
100 – وقد يسمون الأخرين الأثر والمسند المذكور في نوع الخبر
101 – ما كان مرفوع الصحابي الذي فيه اتصال ظاهر غير خفي
العلو والنزول
102 – نعم وإن قل الرواة عددا ثم أنتهي إلي الرسول أحمدا
103 –فهو العلو مطلقا أو انتهي إلي فتى كشعبة في النبها
104 – فإنه النسبي وفيه ما ترى من كل قسم بينته الكبرا
105 – أولها يدعونه الموافقه وبعدها الإبدال فيما حققه
106 – إذا وصل الراوى إلي شيخ أحد مصنفي الأخبار لكن انفرد
107 – بطرقه عن طريق المصنف فهذه الأولي بلا توقف
108 – ثانيها الإبدال وهي مثله لكن شيخ الشيخ كان وصله
109 – أو أستوى العدد في الرواة مع واحد مصنف وياتي
110 – فإنها معنى المساواة وما يتبعها مصافحات العلما
111 – وهي المساواة مع تلميذ من صنف بالشرط فخذها واسمعن
112 – مقابل العلو في أقسامه هو النزول خذه من أحكامه
الأقران والمدبج
113 – إن شارك الراوي من عنه روى في السن أو كان اشتراكا في اللقا
114 – فسمه الأقران ثم إن أتى يريه ذا عن ذا وهذا عنه ذا
115 – فإنه مدبج هذا ومن يرويه عمن دونه فلتعلمن
رواية الأكابر عن الأصاغر والعكس
116 – بأنه رواية الأكابر كالأب عن ابن عن الأصاغر
117 – عكسه هو الطريق الغالب أمثاله بحسر فلا يغالب
معرفة السابق واللاحق
118 – واثنان إن يشتركا عن الراوى ومات فرد منهما فالثاوي
119 – إذا روى عنه فهذا السابق في رسمه عندهمو واللاحق
معرفة المهمل والفرق بينه وبين المبهم
120 – وإن روى عن رجلين اتفقا إسما وما ميز ما يفترقا
121 – به فباختصاصه بواحد تبين المهمل عند الناقد
من حدث ونسيي
122 – والشيخ إن انكر جزما ما روى رد علي راويه ما عنه أتى
123 – أو احتمالا فالأصح انه لا يرد ما يرويه عنه نقلا
124 – وفيه من حدث قوما ونسيي هذا وإن يتفق المؤدي
المسلسل
125 – ممن رووافي صيغ الأذا أو غيرها من أي حال أوردا
126 – فإنهم يدعونه المسلسلا وللأذا كم صيغة بين الملا
صيغ الأداء وئحمل الحديث
127 – سمعته حدثني لمن سمع من لفظ شيخ بانفراد المستمع
128 – حدثنا له أتى مع غيره والأول الأصرح في تعبيره
129 –أرفعها ما كان عند الإملا وثاني الألفاظ في حال الأذا
130 – أخبرني قرأته هذا لمن بنفسه أملى على من يسمعن
131 – فإن جمعت فى الضمير كانا ثم قري يوما عليه وأنا
132 – أسمع منه ثم لفظ أنبا من صيغ الأداء ثم الإنبا
133 – مرادف الإخبار لا في العرف فهو لما أجزته فاستكف
134 – به كعن إلا من المعاصر فعن لما يسمع عند الناظر
135 – إلا إذا كان من المدلس فلا سماع عند ذاك المبلس
136 – وقيل قالوا وهو المختار إن اللقا شرط له يختار
137 – ولويكون مرة في العمر وفيه تفصيل لدينا يجري
138 – ناولني يطلق في المناوله واشترطوا الإذن لمن قد ناوله
139 – بانه وتي الإجازه ارفع أنواع لما أجازه
140 – شافهني تطلق في الإجازة باللفظ لا في تلك بالكتابة
141 – وإنما فيها يقال كتبا فاحفظ هديت ما ترى مرتبا
142 – هذا، وشرط الإذن أيضا لازم فيما أتي مما يراه العالم
143 – وجادة وصيته إعلامه إلا فلا كمن أجاز العامه
144 – أو كان للمجهول والمعدوم هذا أصح القول في العلوم
معرفة المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف
145 – ثم أسامي من روى إن نتفق باسم آباء لهم فالمتفق
146 – يدعونه في عرفهم والمفترق أو نتفق خطا ولما نتفق
147 – لفظا فهذا سمه بالمؤتلف في عرفهم أيضا وضم المختلف
معرفة المتشابه
148 – هذا ، وإن تتفق الأسماء واختلفت في ذلك الآباء
149 – وعكسه فهو الذي تشابها في عرفهم فافهمه فهما نابها
150 – وإن تجد اسم البنين والأب متفقا مختلفا في النسب
151 - فإنه منه ، ومنه يخرج مع الذي من قبله تستخرج
152 – عدة أنواع علي الحروف تبنى وفيه العد بالألوف
معرفة طبقات الرواة ووفياتهم ومواليدهم وبلدانهم وأحوالهم جرحا وتعديلا
153 – خاتمة عدوا من الهم لمن له أنس بهذا الفن
154 – عرفان ما يعزى إلي الرواة من طبقات وكذا الوفاة
155 – مع المواليد مع البلدان وكل وصف قام بالإنسان
156 – عدالة جهالة وجرحا وهو علي مراتب وأنحا
مراتب الجرح
157 – أسوؤها الوصف بلفظ أفعل كأكذب الناس وهذا الأول
158 – ثانيها دجال أو وضاع ومثله الكذاب قد أضاعوا
159 – والأسهل الأدون فيها لين أو سيئ الحفظ لمن لا يتقن
160 – أو فيه أو فيما نقلوا مقال وأرفع التعديل فيما قالـوا
مراتب التعديل
161 – كأوثق الناس وبعدها ما كرره لفظا أو التزاما
162 – هذا ، وأدناها الذي قد أشعرا بالقرب من تجريحهم فيما ترى
163 – كقولهم شيخ ، وكل عارف يقبل من زكاه ذو المعارف
أحكام تتعلق بالجرح والتعديل
164 – ولو من الواحد في الأصح والحكم إن يختلفا للجرح
165 – فإنه مقدم إذا صدر مبينا من عارف وافي النظر
166 – فإن خلا الراوي عن التعديل فالجرح مقبول بلا تفصيل
معرفة الأسماء والكنى والأنساب والألقاب والموالي
167 – هذا علي المختار ثم ههنا مهمة فلتسمعنها متقـنا
168 – معرفة الأسما وأسماء الكنى ومن سمي به الذي اكتنى
169 – ومن كناه اختلفت ومن غدت كثيرة كناه إذ تعددت
170 – أو وافقت كنيته إسم الأب أو عكسه أمثاله في الكتب
171 – أو كنية الزوجة أو كان اسم من عنه روى اسم أبيه فاسمعن
172 – ومن إلي غير أبيه نسبا أو أمه في نسبة كانت أبا
173 – أو غير من في الفهم منه يسبق أو إسمه وأصله يتفق
174 – أبوه والجد وهذا كالحسن إبن الحسن إبن الحسن فاستخبرن
175 – أو اسمه وشيخه صاعدا أو شيخه ومن إليه أســندا
176 – ولتعرف الأسما التي تجردا كذا الكنى تعرفها والمفردا
177 – ومثلها الألقاب والأنساب في كثرة يعرفها الطلاب
178 – إلي البلاد أو إلي القبائل أو وطن أو ضيعة فسائل
179 – إلي صنعة أو حرفة أو سكة أو غيرها من صاحب أو جيرة
180 – وربما فيها أتى اتفاق أو اشتباه فيه وافتراق
181 – وربما قد وقعت ألقابا وأعرف لكل ماترى الأسبابا
182 – ثم الموالى كن بهم ذا عرف بالرق والإسلام أو بالحلف
183 – من أسفل وأعلى وكن بالإخوة والأخوات عارفا ذا فطنة
آداب الشيخ والطالب وصفة كتابة الحديث
184 – كذلك آداب شيوخ العلم وطالب العلم وسن الفهم
185 – للحمل عنه والأذا ولتعرف كتب الحديث مثل كتب المصحف
186 – ثم سماع ما ترى سماعه وعرضه إن شئت أو إسماعه
187 – ورحلة الطالب والتصنيفا على المسانيد والتاليفا
أنواع المصنفات في الحديث
188 – فيه على الأبواب أو على العلل وإن يشأ تاليف الأطراف فعل
189 – وتعرف الأسباب للحديث فإنه عون على التحديث
190 – وغالب الأنواع فيها ألفوا والكل نقل ظاهر معرف
191 – ليس بمحتاج إلى التمثيل ولا إلى التكثير والتطويل
192 – والحمد لله على ما أنعما علمنا ما لم نكن لنعلما
193 – أحمده فلم يزل إلينا مواصـلا أفاضله علينا
194 – علمنى وكنت قبل جاهلا طوقنى منه وكنت عاطلا
195 – كنت فقيرا فأتانى بالغنى أغنى وأقنى فله كل الثنا
196 – وكنت فردا فأتانى بالولد أسأله صلاحهم إلي الأبد
197 –علمنى سنة خير الرسل المصطفى أصلى وأصل نسلي
198 – وذاد عنى كيد كل كائد ورد شر كل شر قاصد
199 – والمرتضى جدى ولى في مدحه نظم بديع كامل بشرحه
200 – بينى وبين الحاسد المعاد والمصطفى والمرتضى أشهاد
201 – فإنها تبلى به السـرائر ويبرز المكنون والضمائـر
202 – ثم صلاة الله والسلام على الذى للأنبيا خاتم
203 – وآله وأسأل الرحمانا حسن ختام يدخل الجنانا