إجعل قووة.نت صفحتك الرئيسية بسم الله الرحمن الرحيم
  جميع خدمات قووه.نت الأخبار دليل مواقع الانترنت GOOH.net - قووه.نت موقعي و بريدي حجوزات سياحية المكتبة الاسلامية  
موقعي
بريدي
المنتديات
اعلانات مبوبة
الترجمة
شركة قووة التصميم
الاسلامية
أخبار
أحوال الطقس
خرائط جوية
أسهم
أوقات الصلاة
السوق جديد
دليل المواقع
حجوزات سياحية
البحث بالانترنت
العاب
اسماء نطاقات
موقعي
بريدي
المنتديات
اعلانات مبوبة
الترجمة
شركة قووة التصميم
الاسلامية
أخبار
أحوال الطقس
خرائط جوية
أسهم
أوقات الصلاة
السوق جديد
دليل المواقع
حجوزات سياحية
البحث بالانترنت
العاب
اسماء نطاقات
المكتبة الإسلامية
القرآن الكريم
عدد (6236) اية و تفسيرها
القرآن الكريم
تفسير ابن كثير
الحديث الشريف
اكثر من (9000) حديث
صحيح البخاري
رياض الصالحين
الاربعين النووية
المتون
أكثر من (15) كتاب
زاد المستقنع
بلوغ المرام
مزيد من الكتب
الشيخ ابن عثيمين
مجموع المواد (17398) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
دروس الحرمين
الفتاوى
خطب الجمعة
الشيخ خالد المصلح
مجموع المواد (806) مادة
الدروس
المؤلفات
المحاضرات
الفتاوى
شرائد الوائد
الشيخ عائض القرني
مجموع المواد (2447) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية
مقالات
لقاءات
الشيخ سليمان الماجد
مجموع المواد (2570) مادة
مكتبة الفتاوى
مكتبة الدروس
المحاضرات
خطب و كلمات
الشيخ حمد الحمد
مجموع المواد (1290) مادة
الطهارة
الصلاة
الزكاة
المكتبة الصوتية




أوقات الصلاة ( اكثر من 1400 مدينة ) مزيد من المدن
السعودية
مكة المكرمة
المدينة المنورة
الرياض
جدة
الدمام
القصيم
عربية و عالمية
القدس
القاهرة
لندن
نيويورك
طوكيو
باريس
   
الشيخ سليمان بن عبدالله الماجد : : خطب و كلمات : كلمات
وقفات و تأملات

وقفات وتأملات

... ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين، هذه المؤثرات التي تؤثر على الإنسان في دنياه حيث جعلها الله عز وجل دنيا الابتلاء والامتحان، فلم يجعلنا ملائكة مطهرين، لا نعصي الله عز وجل ونأتمر بأمره سبحانه وتعالى في كل حال، وإنما ركب الله عز وجل هذا الإنسان هذا التركيب العظيم المبني على الهوى والعاطفة والخطأ والزلل ليكون ابتلاءه واختباره وامتحانه في هذه الدنيا، ولهذا جعل الله عز وجل أولئك القرناء سبباً من أسباب الفتنة سواء كان ذلك بصديق مقرب، أو بصديق عزيز أو قريب مقرب، أو بأي نوع من أنواع العلاقات الاجتماعية التي تكون في هذه الدنيا، كما أن من رحمة الله عز وجل أن جعل هذه العلاقة أيضاً أنها قد تكون سبباً للفوز بطاعة الله عز وجل والنجاة من عذابه سبحانه وتعالى، والله يا إخوان إن كان الإنسان يقول بأن الصديق هو جنتك وهو نارك لصدق بذلك القائل، الصديق ملمس ناعم، وعبارة دافئة، وعلاقة طيبة، ومؤانسة في وحشات هذه الدنيا، ربما تطور الأمر أيضاً إلى إعانة وفزعة، فكان هذا الصديق كما يقولون نعم الرفيق في وقت الضيق، هذا الصديق تأثيره بالغ عظيم فإنه يؤثر على الأكبار ويؤثر على العظماء، حتى وإن كان هذا الصديق تابعاً ذليلاً حقيراً عند أولئك العظماء، لكن بمجرد ما يكون صديق فيبدأ تأثيره تبدأ املاءاته، وكثير من الناس يمشي على طريقة فإذا به قد تغير، والسبب هو الصديق، كثير من الناس تجد أن عنده مفاهيم اجتماعية كثيرة تغيرت يعني سواء كانت هذه المفاهيم انتقلت إلى شيء صحيح أو شيء خطأ، والسبب هو الصديق، من خلال منظار الصديق، أقول من خلال هذا المنظار ينظر إلى الناس، الآن الشاب تجده يأتي ويقول: الناس يفعلون، يأتي ويقول لوالده ويقول لوالدته ولأقربائه: الناس يفعلون، الناس يقولون، الناس يأكلون، الناس يشربون، الناس يتحدثون، الناس يتعودون أو قد تعودوا، بينما حقيقة الأمر الذين تعودوا هو خمسة من أصدقائه، هم الذين شكلوا عقله ووجهوا مساره، فأصبح لا يرى إلا من خلال أولئك الأصدقاء وأولئك الأصحاب، ولهذا يا إخوان أنا أعتبر أن أخطر قرار يتخذه الإنسان هو قرار بناء الصداقة وقرار هدم هذه الصداقة، وكان مكمن الخطر في هذه العلاقة والصداقة في الحقيقة هو أن هذه الصداقة تبنى بجهد جهيد، يعني كلمة صديق كلمة سهلة؟ لا، الصديق تشوف إنسان كما يقولون الحب من النظرة الأولى أيضاً مفهوم خاطئ، لما تقول صديق هذا الصديق يبنى لا كما تبنى البيوت، ولا كما تبنى القصور، ولكنه يبنى بجهد جهيد وعرق، يبنى من خلال علاقة طويلة تعرف فيها نفسيته ويعرف نفسيتك، تعرف فيها وفاءه، ويعرف فيك وفاءك، يكون هناك تطابقات في الخلاق والطباع تجعلك تنجذب إليه وينجذب إليك، تتكون وتنشأ الصداقة من خلال الأزمات النفسية والأزمات الجدلية، والأزمات المالية، أي أزمة، ثم تأتي له في لحظة من اللحظات وتقول يا أخي مصدر شقاؤك وذلك ومهانتك وعقوبتك عند الله عز وجل هي صديقك يا أخي ألغي هذا الصديق من حياتك، ليس هذا بالأمر السهل، هذا أمر عظيم، وأنا أتصور يا إخوان أن كل إنسان يشعر أن إذا كان عنده أخطاء أو عنده ممارسات خاطئة أو عادات سيئة يدري هو مصدرها والذي يؤججها هو الصديق ومع ذلك يتعامى عن ذلك، لماذا؟ لأنه يخشى من نسف عن طريق ديناميت نسف هذا البناء الكبير، لأنه سيحتاج إلى سنة أو إلى ثلاث حتى يبحث عن هذا الصديق، وحتى يبني مع هذا الصديق، وحتى يوثق العلاقة مع هذا الصديق، وهذا من أصعب الأمور، والإنسان إذا عرف أن هناك داء، أن هناك مشكلة حقيقية تكتنف في حياته الدنيا فقد جاء بنصف العلاج وهو التشخيص، والباقي هو الدواء، لهذا لنحذر أعظم الحذر من هذا الصديق ذو الملمس الناعم الطيب لأنه هو الذي يردي، والله إن كدت لتردين، ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين، ثم حين اضطلع في جهنم وقد رآه في وسطها، فقال له ما قال، كما قال الله عز وجل: وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم  فحق عليهم القول. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل. واضحة في تقرير هذا المبدأ، الإنسان على دينه، على سجيته، على طبائعه تنتقل إليه الأمور بعفوية بسيطة جداً، وتؤثر عليه في سلوكه وتوجه مساره، وإذا كان إبراهيم عليه السلام وابنه الذبيح إسماعيل كما مر معن في هذه الآيات، قد ضحيا هذا ضحى بأعز ما يملك وهي نفسه، وهذا ضحى بأعز ما يملك أيضاً وهو ولده، فلما أسلما لله عز وجل وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم، فلا بد من الإسلام لله عز وجل في علاقاتنا الاجتماعية التي تؤثر على سلوكياتنا وأخلاقنا وأن نتخذ القرار الصعب الخطير المهم في حياتنا الذي يفرق الطريقين ويبين النجدين: طريق الخير وطريق الشر، فيكون قراراً صحيحاً قراراً شجاعاً قراراً في مكانه حين يتخلص الإنسان بهذه الصداقة ويحتسبها لله عز وجل، كما ضحى إسماعيل بنفسه، وكما ضحى إبراهيم بابنه، وكما النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حين عرضها للأخطار، وبأصحابه حين عرضهم للأخطار، وبوطنه الذي أحبه حين هاجر صلى الله عليه وسلم وترك وطنه، وقال حين هاجر منها، والتفت وهو ينظر إلى دور مكة قال: والله إنك لأحب ديار الله إلي، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت. تضحية، وهذا الذي يبين أن المسلم أنه قد أسلم لله عز وجل، وأذعن له، ولا يكون الإسلام مجرد كلمة تقال على اللسان ثم لا يكون لها أثر ولا عمل، ويظل هذا الصديق معك في حياتك حتى يسلم الإنسان روحه لله عز وجل وهو على غير طاعة، وهو على غير هدى، فلنراجع يا إخوان علاقاتنا الاجتماعية، قراباتنا، صداقاتنا، جوارنا، زمالاتنا، هذه كلها مؤثرات تدفع الإنسان تضع عليه نظارة سوداء معتمة لا يبصر معها الطريق، نسأل الله بأسمائه العليا وصفاته العلى أن يبصرنا بعيوبنا وأن يعينا أسباب الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.   

 

حقوق النشر © 1429هـ شركة قوة التصميم (قووة) ذ.م.م. جميع الحقوق محفوظه Copyright © 2008 Gooh Attasmeem Co. (GOOH.com) L.L.C. All rights reserved