إجعل قووة.نت صفحتك الرئيسية بسم الله الرحمن الرحيم
  جميع خدمات قووه.نت الأخبار دليل مواقع الانترنت GOOH.net - قووه.نت موقعي و بريدي حجوزات سياحية المكتبة الاسلامية  
موقعي
بريدي
المنتديات
اعلانات مبوبة
الترجمة
شركة قووة التصميم
الاسلامية
أخبار
أحوال الطقس
خرائط جوية
أسهم
أوقات الصلاة
السوق جديد
دليل المواقع
حجوزات سياحية
البحث بالانترنت
العاب
اسماء نطاقات

   مكتبة الشيخ خالد بن عبدالله المصلح

 

الدروس
المؤلفات
المحاضرات
شرائد الفوائد

الفتاوى

المكتبة الإسلامية
القرآن الكريم
عدد (6236) اية و تفسيرها
القرآن الكريم
تفسير ابن كثير
الحديث الشريف
اكثر من (9000) حديث
صحيح البخاري
رياض الصالحين
الاربعين النووية
المتون
أكثر من (15) كتاب
زاد المستقنع
بلوغ المرام
مزيد من الكتب
الشيخ ابن عثيمين
مجموع المواد (17398) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
دروس الحرمين
الفتاوى
خطب الجمعة
الشيخ خالد المصلح
مجموع المواد (806) مادة
الدروس
المؤلفات
المحاضرات
الفتاوى
شرائد الوائد
الشيخ عائض القرني
مجموع المواد (2447) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية
مقالات
لقاءات
الشيخ سليمان الماجد
مجموع المواد (2570) مادة
مكتبة الفتاوى
مكتبة الدروس
المحاضرات
خطب و كلمات
الشيخ حمد الحمد
مجموع المواد (1290) مادة
الطهارة
الصلاة
الزكاة
المكتبة الصوتية




أوقات الصلاة ( اكثر من 1400 مدينة ) مزيد من المدن
السعودية
مكة المكرمة
المدينة المنورة
الرياض
جدة
الدمام
القصيم
عربية و عالمية
القدس
القاهرة
لندن
نيويورك
طوكيو
باريس
   
الشيخ خالد بن عبدالله المصلح : فتاوى - السياسة الشرعية
12. يتخيل نفسه يزني فما الحكم

السؤال:

أحد إخواني أخبرني أنه، إذا أعجبته امرأة، يعمد إلى تخيل نفسه يجامعها، ويقول إنه لم يفعل ولم يقل، والحديث في هذا معروف، وبعض العلماء يحرم هذا الفعل، ولا أعرف لهم دليلا، فما قولكم في فعل هذا الأخ جزاكم الله خيرا؟

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحديث الذي يشير إليه أخوك هو ما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة t عن النبي r انه قال: ((إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم)). وحديث النفس هو ما يقع فيها مع التردد هل يفعل أو لا، أما ما عزم عليه الإنسان وركز إليه قلبه فإنه يؤاخذ به؛ لقول الله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ﴾ (البقرة: 225) وقال ابن المبارك: سألت سفيان الثوري: أيواخذ العبد بالهم؟ فقال: إذا كانت عزماً أوخذ. وقد قال بهذا القول كثير من الفقهاء والمحدثين ويؤيده قول الله تعالى: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ (البقرة: 235) وهذا كله فيما هو من أعمال الجوارح كالزنى والسرقة وشرب الخمر والقتل والقذف ونحو ذلك. أما ما كان من أعمال القلوب كالكبر والعجب والرياء والحسد وسوء الظن بالمسلم من غير موجب، فهذا مما يؤاخذ به الإنسان، وقد حكي الإجماع على المؤاخذة بأعمال القلوب حكاه غير واحد من أهل العلم. فما سألت عنه من تخيل أخيك للمرأة الأجنبية التي أعجبته: إن كان أمراً يهجم عليه ويدافعه فلا شيء عليه فيه، أما إن كان يسترسل معه أو يطلبه فإنه يؤاخذ به ويشهد لهذا ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة t عن النبي r: ((أن الله كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه)). وفي رواية مسلم ((والقلب يهوى ويتمنى)). فجعل النبي r تمني النفس والقلب وهواهما من جملة وسائل الزنى وصوره، ولو لم يكن الإنسان مؤاخذاً به لما عده رسول الله r من الزنى. كما أن من القواعد المعروفة عند أهل العلم أن مالا يتم اجتناب المحرم إلا به فاجتنابه واجب، ولذلك قال تعالى: ﴿ وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً ﴾ (الاسراء: 32) أعاذنا الله وإياكم من وساوس الشيطان ونزغاته. والله اعلم.

أخوكم

خالد بن عبدالله المصلح

6/9/1424هـ

 

حقوق النشر © 1429هـ شركة قوة التصميم (قووة) ذ.م.م. جميع الحقوق محفوظه Copyright © 2008 Gooh Attasmeem Co. (GOOH.com) L.L.C. All rights reserved