إجعل قووة.نت صفحتك الرئيسية بسم الله الرحمن الرحيم
  جميع خدمات قووه.نت الأخبار دليل مواقع الانترنت GOOH.net - قووه.نت موقعي و بريدي حجوزات سياحية المكتبة الاسلامية  
موقعي
بريدي
المنتديات
اعلانات مبوبة
الترجمة
شركة قووة التصميم
الاسلامية
أخبار
أحوال الطقس
خرائط جوية
أسهم
أوقات الصلاة
السوق جديد
دليل المواقع
حجوزات سياحية
البحث بالانترنت
العاب
اسماء نطاقات

   مكتبة الشيخ خالد بن عبدالله المصلح

 

الدروس
المؤلفات
المحاضرات
شرائد الفوائد

الفتاوى

المكتبة الإسلامية
القرآن الكريم
عدد (6236) اية و تفسيرها
القرآن الكريم
تفسير ابن كثير
الحديث الشريف
اكثر من (9000) حديث
صحيح البخاري
رياض الصالحين
الاربعين النووية
المتون
أكثر من (15) كتاب
زاد المستقنع
بلوغ المرام
مزيد من الكتب
الشيخ ابن عثيمين
مجموع المواد (17398) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
دروس الحرمين
الفتاوى
خطب الجمعة
الشيخ خالد المصلح
مجموع المواد (806) مادة
الدروس
المؤلفات
المحاضرات
الفتاوى
شرائد الوائد
الشيخ عائض القرني
مجموع المواد (2447) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية
مقالات
لقاءات
الشيخ سليمان الماجد
مجموع المواد (2570) مادة
مكتبة الفتاوى
مكتبة الدروس
المحاضرات
خطب و كلمات
الشيخ حمد الحمد
مجموع المواد (1290) مادة
الطهارة
الصلاة
الزكاة
المكتبة الصوتية




أوقات الصلاة ( اكثر من 1400 مدينة ) مزيد من المدن
السعودية
مكة المكرمة
المدينة المنورة
الرياض
جدة
الدمام
القصيم
عربية و عالمية
القدس
القاهرة
لندن
نيويورك
طوكيو
باريس
   
الشيخ خالد بن عبدالله المصلح : فتاوى - الجنائز
8. حكم تشريح الأموات للعلم

السؤال:

ما حكم تشريح الأموات للعلم ؟

الإجابة:

بسم الله

اختلف أهل العلم المعاصرون في حكم تشريح الأموات لغرض التعلم على ثلاثة أقوال:

القول الأول : جواز تشريح جثث الموتى من أجل التعليم، وذهب إليه عدة مجامع شرعية وهيئات افتائية.

القول الثاني : لا يجوز تشريح جثث الموتى من أجل التعلم، وهذا قول لجماعة من أهل العلم.

والذي يظهر لي أنه لا يجوز التشريح لأجل التعلم لما يتضمنه التشريح من إهانة للميت وهو خلاف ما جعله الله لبني آدم من التكريم قال الله تعالى : ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾ (الإسراء:70)

ولأن التشريح يقتضي تقطيع الميت وهو نوع تمثيل به وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التمثيل بالعدو في القتال كما في حديث بريدة عن مسلم وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ولا تمثلوا " وهذا نهي عن تقطيع الميت وكذا عن تشويهه ، ولا ريب أن تشريح الميت تشويه له وتغيير لصورته، وفيه انتهاك لحرمته التي حفظها له الشرع بعد موته في بدنه وقبره ففي مسند أحمد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: " كسر عظم الميت ككسره حياً " وقد رواه أبو داود وقال عنه الحافظ ابن حجر بإسناد على شرط مسلم وفي سنده سعد بن سعيد الأنصاري وقد ضعفه أحمد وابن معين وقد تابعه أخوه يحيى عند البيهقي قال النووي في الخلاصة (2/1035) : " رواه البيهقي من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري بإسناد صحيح " .

فالذي يظهر لي أنه لا يجوز تشريح جثث الموتى أما المسلم فلحرمته حياً وميتاً وأما الكافر فلنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التمثيل ولاحتمال دخوله في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( كسر عظم الميت ككسره حياً )) فإن بلغ الأمر حد الضرورة فإن تشريح جثة الكافر أهون من غيره لا سيما إذا كان يُعلمُ منه الرضا بذلك قبل موته. والله أعلم.

 

أخوك

خالد بن عبدالله المصلح

 11/9/1424هـ

حقوق النشر © 1429هـ شركة قوة التصميم (قووة) ذ.م.م. جميع الحقوق محفوظه Copyright © 2008 Gooh Attasmeem Co. (GOOH.com) L.L.C. All rights reserved