إجعل قووة.نت صفحتك الرئيسية بسم الله الرحمن الرحيم
  جميع خدمات قووه.نت الأخبار دليل مواقع الانترنت GOOH.net - قووه.نت موقعي و بريدي حجوزات سياحية المكتبة الاسلامية  
موقعي
بريدي
المنتديات
اعلانات مبوبة
الترجمة
شركة قووة التصميم
الاسلامية
أخبار
أحوال الطقس
خرائط جوية
أسهم
أوقات الصلاة
السوق جديد
دليل المواقع
حجوزات سياحية
البحث بالانترنت
العاب
اسماء نطاقات

   مكتبة الشيخ خالد بن عبدالله المصلح

 

الدروس
المؤلفات
المحاضرات
شرائد الفوائد

الفتاوى

المكتبة الإسلامية
القرآن الكريم
عدد (6236) اية و تفسيرها
القرآن الكريم
تفسير ابن كثير
الحديث الشريف
اكثر من (9000) حديث
صحيح البخاري
رياض الصالحين
الاربعين النووية
المتون
أكثر من (15) كتاب
زاد المستقنع
بلوغ المرام
مزيد من الكتب
الشيخ ابن عثيمين
مجموع المواد (17398) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
دروس الحرمين
الفتاوى
خطب الجمعة
الشيخ خالد المصلح
مجموع المواد (806) مادة
الدروس
المؤلفات
المحاضرات
الفتاوى
شرائد الوائد
الشيخ عائض القرني
مجموع المواد (2447) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية
مقالات
لقاءات
الشيخ سليمان الماجد
مجموع المواد (2570) مادة
مكتبة الفتاوى
مكتبة الدروس
المحاضرات
خطب و كلمات
الشيخ حمد الحمد
مجموع المواد (1290) مادة
الطهارة
الصلاة
الزكاة
المكتبة الصوتية




أوقات الصلاة ( اكثر من 1400 مدينة ) مزيد من المدن
السعودية
مكة المكرمة
المدينة المنورة
الرياض
جدة
الدمام
القصيم
عربية و عالمية
القدس
القاهرة
لندن
نيويورك
طوكيو
باريس
   
الشيخ خالد بن عبدالله المصلح : فتاوى - المساجد
2. حكم الكلام في أمور الدنيا داخل المسجد
 

 

السؤال:

ما حكم الكلام في أمور الدنيا داخل المسجد؟

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اختلف أهل العلم في هذا على أقوال: الأول: أن التحدث في المسجد بما لا إثم فيه من أمور الدنيا مباح , وبهذا قالت الشافعية, والظاهرية. الثاني: أن التحدث في المسجد بما لا إثم فيه من أمور الدنيا مكروه , وهو مذهب المالكية والحنابلة. الثالث: أن التحدث في المسجد بما لا إثم فيه من أمور الدنيا حرام وهو مذهب الحنفية وحمله بعضهم على ما إذا جلس لذلك أما ما كان عارضاً فهو مكروه. وهذا الاختلاف فيما إذا لم يفض الحديث في المسجد إلى مفسدة من تشويش على قارئ أو مصل أو عابد. وإلا فلا أظن أن هناك خلافاً في تحريمه حينئذٍ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن رفع الصوت بالقرآن إذا ترتب عليه أذى كما في حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة" رواه أحمد (5326) وقد جاء أيضاً من حديث البياضي فروة بن عمرو عند أحمد (18543) ومالك (178). وهذا النهي قد جاء من طرق وهو حديث صحيح كما قال الحافظ ابن حجر والعراقي.

 

والذي يظهر لي من القولين جواز التحدث بأمر الدنيا إذا كان عارضاً ولم تتخذ المساجد لذلك وذلك لما روى مسلم (670) من حديث جابر بن سمرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قام , وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم. وقد وردت أحاديث في النهي عن اتخاذ المساجد لحديث الدنيا منها مارواه الطبراني في معجمه (10452) من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقاً حلقاً إمامهم الدنيا لا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة" وهو حديث ضعيف. قال في العلل المتناهية (1/410): "هذا الحديث لا يصح عن رسول الله المتهم به بزيع"، قال الدارقطني: "لم يحدث به غيره وبزيع متروك"، قال ابن حبان: "يأتي عن الثقات بأشياء موضوعة كأنه المتعمد لها" وقال في ميزان الاعتدال (2/16): "وقال ابن عدي: له هكذا مناكير لا يتابع عليها" وبزيع هذا هو: أبو خليل الخصاف الراوي عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود.

أخوكم/

خالد بن عبدالله المصلح

6/1/1425هـ

حقوق النشر © 1429هـ شركة قوة التصميم (قووة) ذ.م.م. جميع الحقوق محفوظه Copyright © 2008 Gooh Attasmeem Co. (GOOH.com) L.L.C. All rights reserved