إجعل قووة.نت صفحتك الرئيسية بسم الله الرحمن الرحيم
  جميع خدمات قووه.نت الأخبار دليل مواقع الانترنت GOOH.net - قووه.نت موقعي و بريدي حجوزات سياحية المكتبة الاسلامية  
موقعي
بريدي
المنتديات
الترجمة
شركة قووة التصميم
الاسلامية
أخبار
أحوال الطقس
خرائط جوية
أوقات الصلاة
دليل المواقع
حجوزات سياحية
البحث بالانترنت
العاب
اسماء نطاقات

   مكتبة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

 

- المكتبة المقروءة
- المكتة الصوتية
- دروس الحرمين

- نور على الدرب
- خطب الجمعة

- عن الشيخ

المكتبة الإسلامية
القرآن الكريم
عدد (6236) اية و تفسيرها
القرآن الكريم

الحديث الشريف
اكثر من (9000) حديث
صحيح البخاري
رياض الصالحين
الاربعين النووية
المتون
أكثر من (15) كتاب
زاد المستقنع
بلوغ المرام
مزيد من الكتب
الشيخ ابن عثيمين
مجموع المواد (17398) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
دروس الحرمين
الفتاوى
خطب الجمعة
الشيخ خالد المصلح
مجموع المواد (806) مادة
الدروس
المؤلفات
المحاضرات
الفتاوى
شرائد الوائد
الشيخ عائض القرني
مجموع المواد (2447) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية
مقالات
لقاءات
الشيخ سليمان الماجد
مجموع المواد (2570) مادة
مكتبة الفتاوى
مكتبة الدروس
المحاضرات
خطب و كلمات
الشيخ حمد الحمد
مجموع المواد (1290) مادة
الطهارة
الصلاة
الزكاة
المكتبة الصوتية




أوقات الصلاة ( اكثر من 1400 مدينة ) مزيد من المدن
السعودية
مكة المكرمة
المدينة المنورة
الرياض
جدة
الدمام
القصيم
عربية و عالمية
القدس
القاهرة
لندن
نيويورك
طوكيو
باريس
   
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال: المستمع جعيثم هزاع من الخرج يقول ما هي قصة قول الرسول صلى الله عليه وسلم ليس منا من دعا إلى عصبية وقوله صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة وهل يدخل في ذلك من يتفاخرون بأنسابهم وعراقة أسرهم ويمنعون بناتهم من التزوج إلا بمن كان من مستواهم نسباً فقط بصرف النظر عن الاعتبارات الأخرى التي أرشد إليها الدين الحنيف وكذلك أبناؤهم لا يتزوجون من بنات غيرهم إلا ممن كانوا في مستواهم نسباً وما هي نصحتكم لهم؟
 

الشيخ: لا شك أن الطعن في النسب أو الفخر به من أمور الجاهلية والذي ينبغي أن يكون مصدراً للحمد والذم هو الدين والخلق وهو الذي ينبغي أن يكون الرفض والقبول مبنياً عليه في مسألة التزويج فإنه في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير فالذي ينبغي للإنسان أن يكون اعتباره للقبول والرفض مبنياً على هذين الأمرين الدين والخلق حتى المال لا ينبغي للإنسان أن يلتفت إليه التفاتاً كبيراً في هذا الموضوع وإلا فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام تنكح المرأة لأربع لمالها وحسبها وجمالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك فبين النبي عليه الصلاة والسلام أن من جملة المقاصد في الزواج أن تنكح المرأة لحسبها كما تنكح لجمالها ومالها ودينها ولكنه حث على اعتبار الدين في قوله فاظفر بذات الدين ولا ريب أيضاً أن الحسب له أثره في العلاقات بين الناس ولكن كوننا نجعله هو الأول والأخير وهو الذي تبنى عليه الأمور في القبول أو الرفض هذا أمر لا ينبغي والفقهاء رحمهم الله في هذا الباب اختلفوا فمنهم من قال إن المرأة التي تكون من قبائل معروفة لا تزوج برجل ليس من القبائل وبعضهم يقول تزوج ولكن لمن لم يرض من أوليائها أن يفسخ النكاح والذي أرى أنه لا ينبغي أن يعتبر إلا ما اعتبره الشرع من الدين والخلق ولكن الناس إذا اعتادوا شيئاً لا يكون مخالفاً للشرع ويكون موافقاً لقول من أقوال أهل العلم فإنه لا يعاب عليهم ولا ينكر عليهم ما دام قد قال به أحد من أهل العلم وليس فيه مخالفة لنص وعلى كل حال فالذي ينبغي اعتباره هو الخلق والدين والله أعلم.


حقوق النشر © 1429هـ شركة قوة التصميم (قووة) ذ.م.م. جميع الحقوق محفوظه Copyright © 2008 Gooh Attasmeem Co. (GOOH.com) L.L.C. All rights reserved